الأحد، ٢٧ فبراير ٢٠١١

كنت أعتقد أن السنوات تمحي الكثير..وتسلب مع رحيلها المشاعر التي كانت يوماً..
لطالما اعتقدت أن المضي كأسهل الأمور..وتجاهل الأحداث في الماضي..
كان بهذه السهولة فعلاً..عندما لا تلمح عيناي أي بشر ارتبط بتلك الأحداث ..
عندما أقصيت نفسي مرغمة أو مختارة عن أولئك ..
جميعهم
من كانوا وحدهم الأقرب إلى القلب
كل الافتراضات تظل محل تشكك..هذا ما لم أعره اهتماماً يوماً
كل الافتراضات تتهاوى ..عندما تواجه أحد تلك الأرواح التي تؤمن جداً بنقائها
إلا أن الزمن تكفل يوماً بانتشالها من أيامك
لم أضع في الحسبان أني سأعايش حدثاً كهذا اليوم..أن تبتلع مجرد دقائق ثلاث سنوات
كان لدي الخيار في أن أُقْبِل أو أتجاهل..فعلت الأولى دون تفكير
دون أن أراجع أي حسابات في أفكاري
كان وجوده مفاجأة
وحزني لما مضى..فاجأني أكثر..!
هل أبقى على أمل أن تعود تلك اللحظات الجميلة..!
أم أستمر في التجاهل على ألا ألقاه ثانية
سأظل أذكر اليوم

~
بعد كلماتي القليلة للسؤال عن حاله ..قبّلت رأسه..عندما تذكرت رغبته في ذلك دوماً رغم صغر سنه..
تمالكت نفسي وأنا ألمح دمعات من رافقتني بعدها
كنت أدرك أن موقفاً كلقائه لن يمض كأن لم يكن
رافقني ألم الذكريات..وأمنيات نفس أتساءل إن ما كنت أملك الحق فيها
مازال كل شيء الآن يحرمني النسيان
يحرمني متاهات تجاهلٍ كم اعتدت الاختباء بها
.
.
!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق