
كنت أعد كلمات الإنسان فيما مضى أكثر ممتلكاته خصوصية فكل ما في أعماقه يرسمه فيها
لتجسدهـ هو فقط
عدلت عن رأيي بعد أن أدركت بأنه حتى الكلمات أصبحت تنتشل من أوراق أصحابها ليمتكلها آخر
كل شيء لم يعد للإنسان خيار في امتلاكه دون خوف أن يتلاشى يوماً بفعل أحدهم.
اعتقدت وتمنيت لو أني لم أفعل ، بأن المشاعر مستثناة من الـ "كل شيء"وأنها عندما تلامس روح بشر لا يكون لغيرهـ الحق في التلاعب بها أو الاعتراض
فما الذي قد يكون أكثر قرباً وأحق في الامتلاك من أمر يسكن الجسد كما هو حال المشاعر
كمّ هائل نحتويه منها في يوم واحد
متناقضة جداً ، إلا أننا ننتقل فيما بينها دونما حواجز أو حاجة إلى كثير من الوقت
نفرح ، نحزن، نغضب ، نرضى
دون أن نعلم كيف نملك القدرة على تحمل كل ذلك التناقض ،وقد يكون ذلك كله في لحظات
أخطأت كما لم أصب من قبل ، لأنه حتى المشاعر أصبح الآخرون يعتدون عليها وكأنها ملك عام
يتلاعبون بها كما يريدون ما دمت بينهم ،وهم في محيطك مالم تقررالابتعاد عنهم
السعادة ،
أحد المشاعر التي نحاول إبقاءها داخلنا دوماً ، نتمنى استمراريتها
قد تبقى لمدة ، وقد تتلاشى لحظة الشعور بها فقط لأن أحدهم قرر أن يجردنا منها
تزداد رغبتنا في المحافظة عليها أكثر ، ومعايشة لذتها عندما تنشأ بعد الانتهاء من عمل شاق وإتقانه
بعد أن يراودك شعور الرضى بأنك حققت شيئاً مما تتمنى
هكذا كنت قبل أيام
حتى أبكاني الفرح، واجتاحتني رغبة في أن أقاسم فرحتي كل من حولي
وأرى سعادتي ذاتها في عيون آخرين
لم أتمنى في تلك اللحظة أمراً أكثر من أن أقبض على تلك السعادة بين يديّ كي لا ترحل وتهدم كل ما قمت به لأشهر في لحظات
إلا أن السعادة تبقى ساذجة او أنها تسبب السذاجة لمن تسكنه
لا أعلم
ما أعلمه أني لم أشاركها مع من يستحق ، لم أفصح عنها لقلوب أحبتني بنقاء
كنت أعتقد بأنها كانت كذلك ،فللأشخاص أدوار تهبها لهم الحياة يكونون في الغالب مجبرين على تمثيلها
فكيف لهم ألا يتبعوا ما أملته عليهم ، وكيف لي أن أعلم بأن أرواحهم متمردة تأبى الخضوع لتلك الأدوار
تلك اللحظات التي عشت فيها مشاعر مختلطة ...فرحة فمفاجأة فحزن متأكدة بأنها ستبقى عالقة في ذكرياتي
سوف أظل أذكر كلماتي اللامعنى لها من فرط فرحتي
سوف أذكر محاولتي لمقاسمتها تلك القلوب
وسوف أذكر كل التفاصيل التي جعلت الحزن يصيبني بعد مبالغتي في الفرحة
وبعد أن قال لي أحدهم بعد أن نظمت كلماتي التي تتضمن سبب سعادتي
"صحيتيني من النوم"
لم أكن أنتظر الكثير إلا أن للكلمات أثر في النفس أكبر من أي فعل في كثير من الأحيان
شكرا لكل من أبى أن يقاسمني فرحتي
شكرا لكل من قابلته بابتسامة ،ردها لي بعبوس لا مبالي
شكرا لكل من تجرد من دورهـ على حساب أيامي
فقط لأفقد فرحة أمضيت أشهر وأنا أرسم لها
شكرا
لأني تعلمت بأنه لا قلوب سوى ثلاثة تستحق أن أهب لها فرحي
وأني في كل مرة يلامس الفرح روحي سأفرح ،لكن بصمت
بعيدا عنهم
خوفا من أن يفقدوني إياها
أعي ما تقولين جيداً.
ردحذفيشعر المرء بالسوء، وتخبو فرحته، وحفاوته في حالات أخرى، حينما يواجه مثل هذه المشاعر الباردة، الأنانية.
لكن، يظل للأمر حسنة، إكتشاف الناس، وتكوين فهم أفضل عن طبيعتهم، واستعاداداتهم للمشاركة والتفهم.
مع ذلك، ورغم عدم ثقتي بمكان القول، أجد انك يا أخت شذا كالبخور حينما تكتوين. أقدر ما كتبت وعبرت عنه.
الانانية هي الأشد إيلاماً عندما تعامل الآخر بخلافها ويقابلك بها.
ردحذفصحيح أن مثل هذهـ المواقف تساعدك على معرفة طبيعة الشخص كما ذكرت ، لكن عندما يلعب الدور أشخاص معينون فإن الصور الزائفة أحيانا التي لا تضر تبقيك على أمل جميل بأنهم ليسوا هكذا في الأساس.
~
شكرا لك كلماتك وأتمنى ان أكون كذلك
موفق
شذا
شذا
ردحذفحتى وأن كان من حولك أبوا أن يشاركوك فرحتك كما أنتي بحق شعرتي بها
فهذا يجب أن لايُنقص من سعادتك وأن لايجعلك تتذمرين من السعاده
سعادتك هي لكِ ف عيشيها كما يجب أن تُعاش تلك الفرحه
لن ولن يشعر بفرحك بقدر شعورك~ أنتي كما الحزن ذاتهُ الفرح رُغم أن مُشاركة الفرح أسهل من مُشاركة الحزن لكن قد يتثاقل بها البعض
أحترامي غاليتي
صحيح ما قلت بأن السعادة هي لي ..لكن يبدو أن الشخص يخطئ عندما ينوي مشاركتها غيرهـ
ردحذف~
أتعلمين يا عبير مايجلب لي الضيق في مثل هذهـ الأحوال..
عندما تجعلني تلك التصرفات أتساءل عما إن كنت قد أخطأت بحق أحدهم
~
شكرا لكلماتك هنا
موفقة
شذا
بداية،
ردحذفمبارك هذا المنزل وهذا التصميم الجديد
ثانيا،
لا استطيع أن أقول لك هنا سوى لا تبالي
قومي بتضميد جراحك بنفسك وأمضي
لا تنظري للخلف، لا تسألي ماذا حدث
لا تقولي من منا أخطأ في حق الآخر
لماذا يعاملونني بخلاف ما أعاملهم به..
دعي عنك كل ذلك وامضي في طريقك
ستقولين أن هذا مستحيل، وأنني بشر ولي مشاعر
سأقول لك، نعم هذا صحيح.. ولكن لديك أيضا حاسة
أخرى جميلة لا تقل عن جمال أحاسيسك ومشاعرك
ألا وهي التطنيش.. فهي نعمة عظمة لا حرمك الله إياها
.
.
.
دمتِ بخير،،
كون الأنسان يتمنى أن يشاركه من حوله
ردحذفحالة الفرح التي يعيشها أنما هو دليل
على سمو تلك الروح وخوفها في المقابل
من أفشاء حزنها خوف على مشاعر الآخرين
ألخص القول ( بأن السمو والطهر هما ديدن
من يكون هذه المشاعر تمثل حالته اليومية )
شكرا لهكذا طرح
عبدالله
ردحذفربنا يبارك فيك
~
في المرات القادمة سأوفر على نفسي عناء كل هذا، أنتقي القلوب الأحق ..هذا أفضل
~
على طاري التطنيش :)
تذكرت أمراً ما ..أعتذر على الإهمال
قريب إن شاء الله الأفضل
شكراً لكونك هنا
موفق
~
تلف
يكتمل الفرح داخلك ،
عندما يسعد من حولك به
لكن وجدت بانه يعتمد على من هم الذين حولك أساسا،،
شكراً لكونك هنا
موفق