في كل ليلة قبل أن يقتحم النوم أسوار يقظتك
اقترب..وادن ُ من قلبي المحب.
اقترب..برغم الأميال التي تفرق جسدينا..وابق َ بجانبي في بعدنا السرمدي
في كل ليلة
تأمل السماء..نجومها والقمر..وأنصت
ستزعزع كلماتي لك سكون الليل
دون أن يسمعها بشر سواك
لأني في كل ليلة
أقف خلف نافذة حجرتي المظلمة..متأملة قسمات وجهك المتألم في سمائي
فأبعث إليك بكلمات شوق وندم
نظمَتْها الأعماق لقلب ٍ ينبض داخل جسدك
ها أنا أعشقك في الخفاء مسيرة غير مخيرة
فقد رسمت الخلود لحكايتنا..ولا أنوي خنق أنفاسها
بكلمات حاسد ٍ أو اتهامات رجعي
أستمر في الكتمان..حتى أني أخشى أحياناً
بأنك أنت نفسك غير مدرك لحبي لك !!
أحبك
ها أنا أعلنها للاشيء
لأوراقي فقط
أخشى الإفصاح عن حبي لك
فليتك تترجم صمتي عشقاً
ودمعاتي شوقاً..تلك التي ستلامس وجنتيك عند هطول المطر
ليتك تترجم صدي تمرد حبي الصامت
أو أنصِت ْ.. لكلمات سمائك
ستجدني هناك في كل ليلة أخبرك فيها بأني أحبك
معبرة، مغرقة بالأسى العذب.
ردحذفاتمنى من قلبي أن تقع عليها العين المقصودة.
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفسعد
ردحذفشكراً لكونك هنا،
لا عين مقصودة مجرد بعثرات لم تجد إلا أن تكون هكذا:)
موفق
~
مشاعل
تقترن الروعة باسمك دوماً عندما تقفين خلف تلك الصور
أنتظر تلك التي ستكون لي :)
شكراً لكونك هنا،
موفقة
أه مؤلم هذا الحب الصامت
ردحذفرغم انه يحمل بعضا من المميزات..
إلا ان الحيرة من اكبر المساوئ
حين نسأل انفسنا..
ترى هل تصله تلك الرسائل التي تبعثها اروحنا كل ليله!
وحينما تكل النفس بين حين وأخر.. ونتساؤل:
إلى متى!
رائعة حروفك .. استوقفتني كثيرا
هند
ردحذفيبقى الحب جميلاً بألمه
~
إلى متى ، قد يطول هذا التساؤل وقد لا نجد له نهاية فيرافقنا حتى آخر الأنفاس ،في كثير من الأمور ومنها الحب
~
شكرا لكونك هنا
موفقة