وتقارب الموت ..فأنتظر
لا تنتهي..!
ويحيلها زمن التطفّف كومة من يأس
أرمقها..
أرجوك تبعثري..رافقي الوهن..وبيننا باعدي..
فلتنقشع كل ارتكابات الزمان ..
وتشبّ أغصان الأماني..تارة أخرى..
وأدفع بين يديّ غيم الظلام بكل طفالةٍ..
وإذ به ينجلي..
كأنه ساعات ليلة..لا ثلّة أعوام..دنت
وتجبرت..
فأنهكت جداً..
فقط تذيع أن أعمار البشر..
حزن تعانقه هموم
.
.
.
خاطرة أنيقة، قابضة للنفس جداً.
ردحذفخيالك واسع يا شذا ما شاء الله.
قد يقصيني كثيراً عن الواقع،،أتساءل في أوقات نادرة إن كان أمراً جيد
ردحذفشاكرة لك سعد وجوداً أسعدني،،
موفق
شذا