الاثنين، ١١ يوليو ٢٠١١

هل من أحد ليستمع..!


الجمادات عندما نؤتمن عليها فإن الارتياح لا يبلغنا أبداً..
نظل متأهبين متيقظين..بقربها..لأننا ندرك في أعماقنا
عظم ما نحمل..
ولو كان أمراً أبسط من أن يـُذكر..
لكن الأرواح لا تسترح حتى تعود الأمانة إلى من هي له..
بحال كما هي عليه..

ذاك وهي مجرد أشياء..

كيف هو الأمر..عندما نؤتمن على أرواح بشر..
وليس أي بشر..
لكن أرواح طاهرة..للتو استقبلتها الحياة وأعلنت لها استهلال طريق قد يمتد إلى أيام قليلة مقبلة..وقد يظل عقوداً من الزمن..
وكيف هو الأمر إن كان هذا الائتمان خياراً لا إجباراً..!
هل للعقول أن ترسم مقدار الاهتمام الذي ستلاقيه تلك الأمانة..ذلك الإنسي..الذي لم يمض ِ من عمره سوى سنوات قليلة..
ما دام الإنسان مخيّراً راغباً..بحمل ما أبت السماوات و الأرض أن يحملن..!

ما رأيته بالأمس قلب موازين تلك الثوابت
تركني أتساءل..إلى أي حد يتساهل بنو البشر في أداء واجباتهم من أجل المال والمال فقط..
لماذا يـُترك أولئك يعبثون..ويشكّلون الأرواح الطاهرة..على ما لم يحث عليه ديني..على البذاءة في الألفاظ..ومحو الهوية إلى حد كبير..

ورغم ذلك لم أندم على معايشتي لتلك التجربة..صَحَّحَتْ أموراً كنت أعتقدها..و لم تكن هكذا من قبل

منذ يومين أو ثلاثة ابتدأنا بالتجهيز لركنينا في حفل نجاح الأيتام..والذي كان بالأمس يوم الأحد..التابع لمجموعة شباب عطاء..
وضعت الإعلان عنه لمن تود الاشتراك فيه للعمل قبل أيام ..في مدونتي الأخرى..

كنت أنا وأختي..ثلاثة من صديقاتنا..ابنتي خالي الصغيرتين..تبعون الفيديو D: من قررنا الاشتراك معهم..

كنّا متواجدين في قاعة الحمراء في الحكير لاند..حوالي الساعة الخامسة إلا ربع..وكان من المفترض أن تقدم باصات إنسان الساعة الخامسة..
بدأنا بالترتيب ..
إلا أن الوقت مضى ولم يأت الأطفال بعد..قدموا حوالي الساعة السادسة..أبقوهم في مكان لمشاهدة فلم مدة..ولكن مللهم من المشاهدة جعل القائمات يبتدؤون بإحضارهم للمشاركة في الأركان بشكل أسرع كما أعتقد..
والمضحك أن الجمعية هم من تأخروا..ثم قالوا بأنهم سيذهبون في الساعة السابعة تماماً..
الحفل كان من المفترض أن يستمر حتى التاسعة ..!
لو جايين خمسة.. نص مصيبة..
ذهبت أنا وأخرى للبحث عن كريمة للتزيين..لأن أحد الأقسام في الركنين كان لتزيين الكب كيك..وقد نسينا الأمر الأساسي..لأنها لن تثبت الزينة بلا كريمة..لم نجد وما إن عدنا حتى كانت كل الأركان مزدحمة بالأطفال بشكل فوضوي وذلك لا أعيدهـ للأطفال أبداً..لكن لمن قمن بنقل الأطفال من قاعة المشاهدة..فقد كان من المفترض ترتيبهم ووضع كل مجموعة في ركن..وكل عشر دقائق مثلاً يتم تبديل الأركان..لتجنب الفوضى..
كنت معظم الوقت أقف بجانب القسم الذي وضعنا فيه ألعاب..ليقوموا الأطفال باللعب فيها..لا أملك صور الركنين..قامت بتصوريها صديقتي ولا تستطيع نقل الصور على جهازها ..
وربما وجودي في ذلك الركن وفر عدد الصدمات ..
كان الأطفال يمرون والبعض معهم من يطلقون عليهنّ ماما..أو يمّه..
وفي أحيان لا يكنّ معهنّ..لأن كل امرأة تكون كأم لمجموعة من الأطفال..ولي تحفظ شديد على هذه الكلمة..مع النوعيات التي واجهتها اليوم..
كانت بعض الألعاب تتطلب اثنين أو أكثر..مثل لعبة السلم والثعبان..فكنت ألعب مع من لا يجد شريك معه..
كان عدد الأطفال حوالي المئتين طفل..
من أعمار تتراوح ما بين 6 حتى 12 عاماً..والقليل كانت أعمارهن 18 رأيت اثنتين أو ثلاثة فقط..
كنت أسأل عن أسمائهم..وأخبرهم باسمي..ثم نبدأ اللعب..كانوا ينادونني بـ أبله شذا..ما كان يشعرني بشيء من الغرابة لأني لم أعتد أن يناديني أحد بذلك..
الأسماء كانت متفاوتة..لكن هناك فئة لاحظت بأن أسمائهم انتهى عهدها..وأعتقد بأنه لا داعي بتسمية الطفل بذلك..إن لم يكن يـُعرف للطفل اسم فإن الجمعية تقوم بتسميته بلا شك..أعمارهم لا تتعدى الاثنتي عشرة عاماً..
لنترك الأسماء التي انتهى عهدها..وإن كنت لا أرى مبرر لها حتى الآن..
كانت إحدى الفتيات اسمها طشة..ولا أعلم ما معنى الاسم..
لكن أنتهت الأسماء..!
الاسم لا بد وأن يؤثر على الإنسان بطريقة أو بأخرى..
كيف تشعر تلك الطفلة..مع كل تلك الأسماء العادية من حولها..
إن كان من سماها يقصد التميز..مع إني لا أعتقد ذلك أبداً..فبئس الاختيار الذي وقع فيه..
ذكري للأسماء قد يراه الغير أمر عادي..لكنه ليس كذلك بالنسبة لي..لأن الأطفال تأثيرهم لا يقتصر على أمور محددة بل على كل شيء يمرون به..ويعايشونه..

قدم طفل صغير وقامت من معه بوضعه على الكرسي..ابتسمت له وسألته ما إن كان يريد أن يصيد السمك..أشار لي برأسه..قمت بتشغيل اللعبة وأعطيته العصا..كان صغير جداً فلم أسأله عن اسمه..لاعتقادي بأنه لا يجيد الحديث..بعكس غيره ممن قدموا ..كنت أسألهم جميعاً..
وبدا أن قد ضاق ذرعاً مني..وعدم سؤالي له..نظر إلي وقال أنا اسمي سعود..تفاجأت من وضوح كلماته ما شاء الله..ثم اكملت الحديث معه وتشجيعه على اللعبة حتى لا يشعر بأني تجاهلته..وعدم سؤالي عن اسمه لم يكن كذلك أبداً..
من أكثر الأطفال الذين تعلقت بهم بالأمس..كان في كل مرة يصيد سمكة يمسكها بيده ويناديني أبله وهو يضحك ليريني انتصاره..



متحمس مع السمك..لم يلتفت لندائي له حتى..

-



انتهى من السمك وأراد التركيب..فقرر الصعود على الطاولة..
ضبط الوضع ..عندما أخبرته بأني اريد تصويره..
أتمنى أعرف الحركة من وين جايبها :)
-


في أحد المرات التي كان فيها الجميع منشغل باللعب..التفت إلى صديقتي تشرف على الطاولة التي بجانبي..لتزيين الكب كيك..
وجدت أحد المربيات..أو الأمهات تأتي لتأخذ حبة وتقوم بوضع كل زينة ممكنة لتأكل بدل أن تأتي بالصغار ليقوموا بالتزيين..نظرت إلى صديقتي باستغراب..
'مو أول مرة تجي' قالت لي رزان..
المعلوم..أن كل ما هنا للأيتام..و لم يكن من المفترض أن تفعل ذلك..لأن الأمر ليس لها من الأساس..
ولو أنها كانت مرة لقلت أنها تود مشاركة الاطفال..لكن مرتين ويلحقهما بلع ..!
لم أقل شيئاً..وذهبت..
بعد مدة عادت وهي تمسك بيد مربية أخرى..وتخبرها بأن الكب كيك هنا لذيذ وأنها أكلت..ويجب أن تجربه هي الأخرى..
أنا هنا لفيت وعيوني بتنط عليهم.. رزان تنظر بيأس من حال المرأة..
الداعي للسخرية رد الأخرى..
'ليش الحين قلتيلي بعد ما أكلت وشبعت كنت جوعانة'
جعلك ما تشبعين..
ذهبتا..بعد أن مدت كل واحدة يدها وأخذت حبات شوكولاته معدودة
أخبرت رزان بأن تقول لي إذا أتت بحاشيتها مرة أخرى..كنت سأخبرها بأن العدد محدود والأمر كله للأطفال فقط..
لم تعد..أعتقد بأنها وجدت أمراً آخر تملأ به معدتها..
كانت أختي تشرف على ركن الأشغال اليدوية..تصميم فواصل كتب..والعمل بالصلصال..
كان الأطفال يجلسون على الكراسي وهم يعملون..باستمتاع..
قدمت ..الحقيقة أني أكره كتابتي لكلمة مربية أو أم عنهنّ للوضاعة التي رأيتها فيهنّ وقلة خبرتهنّ فيما يعملن فيه..
لكن ليتضح ما أقصد..
قدمت إحدى الأمهات إلى الطاولة لتصميم الفواصل..قالت لطفلة يلا قومي وجعلتها واقفة وجلست هي..نظرات أختي عندما لا ترضى أمر ما لا يخطئها أحد..نظرت الأم إلى أختي وعندما أدركت بأنه رأتها قالت وهي تبتسم بغباء وتخلف
'معليش بس تعبانه' مع العلم..لم يكن هناك نقص في الكراسي في المكان..ولو أنها مشت بضع خطوات لوجدت كرسي..لماذا تجعل الطفلة تقف ..! وهي تعلم بأنها لن تستطيع الرفض..
ذهبت أختي وأحضرت كرسي للطفلة..وجيد أنها تماسكت أعصابها..



ود بعد أن لعبنا السلم والثعبان..
قدمت إلي بعدها ..معها فاصل كتاب
'أبله..الأبله اللي هناك قالت أحطه عندك عشان ينشف..'
علمت بأن الأبله الأخرى أختي..ولم تجد مكان فأخبرت ود بأن تتجه لي



الإنسان لا يشك في فرحة الأطفال..ولا يشغله التفكير..ما إن كانت الفرحة قد احتوته بالفعل أم أن الأمر افتعال..
لأنهم أكثر وضوحاً من أي شيء..
الوقت معهم ممتع..تعلم متى يكونون غير راضين..غاضبين..وتعلم متى ما أصابهم الفرح بجماله..
كان الأطفال سعيدين كما بدا لي..وإنهم لا يـُظهرون إلا الحقيقة لأن الزيف لم يعرّف بنفسه من بين مفاهيمهم..

بعد العشاء قررنا أن نجمع الأطفال لكسر البنياتا..لكننا لم نجد سوى القليل..
قررنا كسرها دون أن نعلقها فلم نعلم كيف بالإمكان أن نعلقها ..


صنعتها إحدى صديقاتي اللاتي شاركن..من ورق الجرائد
أحببت الشكل النهائي لها..
وبما أننا لم نقم بتعليقها ولم يتوفر لدينا عصا..قررنا أن يمسكها الجميع بما أن العدد لم يكن بالكثير..ونلقيها بالأرض بقوة حتى تنكسر وتخرج الحلويات منه..
تطلب الأمر منا لرمي بضع مرات حتى انكسرت ..


البنياتا بعد أن فرغت

اتجهت إلى الطاولة التي كنت أشرف عليها معظم الوقت..وجدت طفلة سارة.. لم تذهب بعد سألتها ماذا تريد أن تلعب وأعطيتها إياها..
بعد أن انتهت بقيت تنظر إلي سألتها ما إن كان قد صممت فاصل كتاب أخبرتني بأنها لم تفعل في ذلك الوقت لم يكن هناك أطفال سواها في جهة الأركان كلها..ذهبت معها إلى الطاولة الأخرى..
وضعت أمامها الأوراق لتختار لون للفاصل..طلبت مني أن أختار لها..لكني خشيت ألا يعجبها اختياري كنت سأختار العنابي..
في البداية لم أقترحه وقلت لها بأن تختار هي كي يعجبها..لكنها قالت لي مرة أخرى بأن أختار..اخترت العنابي..ثم سألتها ما إن كانت تريده فوافقت..لكني عدت وعرضت عليها الألوان كلها..وسألتها أي لو تحب فاختارت التركواز أو الأخضر لا أعلم ما اسمه..سألتها ما إن كانت تود العمل عليه فقالت نعم..
بدأت تعمل عليه..وكنت أتحدث معها قليلاً وهي تعمل..أخبرتني بأنها في الصف الخامس الابتدائي..
بقيت قليلاً ثم ذهبت للطاولة المجاورة..كنت أعود إليها بين كل فترة وأخرى..
عندما قاربت على الانتهاء كنت أنظر إلى ما فعلته ولم تنتبه لي لم أكن قريبة جداً..
كانت قد قلبت الفاصل للجهة الأخرى التي لم تزينها وقامت بإلصاق ورقة post it زهرية..كتبت عليها شكراً يا أبله شذا..
بقيت أنظر إليها ..ولا أعلم أي أثر ذاك الذي تركته كلماتها البسيطة في نفسي..
عندما تحركَت..نظرت إليها وسألتها متى ستتحرك الباصات من هنا أخبرتني بأنهم لن يعودون الآن..ثم سألتها عما إن كانت لعبت في الملاهي نفسها فأجابتني بالنفي..
قلت لها أن تذهب إن كانت تريد قبل أن يذهبوا..ابتسمت وقالت بأنها ستفعل..
أخذت الفاصل معها وذهبت إلى جدة جدتها أتوقع !!! لا أعلم كيف أولئك يربّون..
ووضعت ما معها من أشياء لديها ثم اختفت عن أنظاري دون أن أرى إلى أين ذهبت..
كنت أود أن أودع سارة ..ولكني لم أفعل ذهبت بسرعة..
هل ستُبقي تلك الورقة معها دوماً..
هل ستتذكر أبله شذا..وكيف ستتذكرني..!
أتساءل إن ما كانت ستنظر إليها مرة أخرى أم أن جدة جدتها ستلقي بها في أي مكان..
أو أن سارة نفسها ستنسى الأمر..
لا أعلم ولن أعلم أبداً..كما أعتقد..
أتمنى لها التوفيق وأن تحيا بفرح..هي وكل من معها..
الحقيقة..أني تمنيت لو أعطتني الورقة الزهرية..
لكني وحتى من دونها سأذكر تلك العبارة دوماً بإذن الله..


بعد العشاء الكثير انتقلوا إلى الجزء الآخر من ملاهي الحكير والذي لا أفضله أبداً..أمقته بشدة.. لهذا لم يكن هناك الكثير من الأطفال المتبقين عند كسرنا للبنياتا..
ذهبت أختي وصديقتي رزان..لشراء ماء لنا وبقيت برفقة ابنتي خالي عند حاجياتنا..ننتظر
هل قلت من قبل بأني أحب الأطفال ؟ D:
'شذا جالسه تاخذ أشياءنا ' نطقت ذي التسعة سنوات..التفت إلى ركن الأشغال اليدوية..كان فيه كل الأشياء المتعلقة بالأشغال..
مقصات..صمغ..ملصقات..أوراق بأحجام فواصل الكتب..زينة..عيون ..خيوط..ألوان..
التفت لأرى إحدى المربيات تبدأ بحمل الأشياء كانت تعتقد بأن أحداً لن يراها ..أو لا أعلم الحقيقة..
سمعت هي ماقالته ابنة خالي..والتفتت إلي مترددة..لكن تحسبونها رجعت الأشياء..!! أبد ولا عليها..قالت بكل وقاحة وهي تمسك بما حملته ..' بتاخذون هذي الأشياء'
لا يا شيخة!! بعد وشو
أطلت النظر إليها..ثم التفت..ومن ذلك من المفترض أن الإنسان يخجل عندما يرمقه آخر بنظرات كتلك..إلا أنها لم تعر الأمر أي اهتمام..أخذت من العاملة التي كانت تقوم بالتنظيف الكيس الذي كان برفقتها..وجمعت كل ما تستطيع..ثم جلست بعيداً على طاولة أخرى فتحت الكيس وأخذت تتفحص غنيمة الليلة..
بقيت قليلاً في مكاني..حتى رأيت أخرى تمشي أمامي باتجاه ثالثة منهنّ..وهي تتذمر باحثة عن إحدى بناتها..
أيدرك أحد معنى أن يتمنى الإنسان بأنه لم يسمع كلمات معينة من فيه شخص؟
هكذا شعرت..بعد أن قالت محدثة الأخرى تشتكي 'يلعن أبو شرفها وين راحت '
ولا تعليق لديّ
كنت منشغلة كثيراً بأفكاري..متضايقة جداً..من حالهنّ..كيف يؤتمنّ على أطفال..
تربية..
معاملة..
تعليم..
اهتمام..
أين كل ذلك..!
ألا يؤخذ بعين الاعتبار عند توظيف أناس بهكذا وظائف..
أتلاشى الشعور بالذنب في قلوب البعض..أم أن استحقاق المعاملة الحسنة تقتصر على أناس دون أخرى..
لأن القدر كتب لهم أن يكونوا كذلك !
أمن المعقول أنه لا يتم تقييم ذلك الكم من البشاعة الذي رأيته..ومتأكدة بأنه ليس الكل كذلك..لكني رأيت عدداً لا بأس به ممن كن كذلك..
ألا يملك أحد أن يضبط اللامبالاة ..والأساليب المغلوطة التي كن وكأنهن يتباهين بها..
لا أحد يستحق أن يُهمّش..أو تمحى هويته..أو يبشّع اسمه..أو يجنى على طفولته..
لا طفل يستحق أن يشعر بالدونية..واللاهتمام من قبل من حوله..
هل من أحد ليستمع..!
هل من جسد يعي مدى فداحة ممارسة تلك البشاعة..!

هناك ٦ تعليقات:

  1. حياة تستحق أن تفخري بها يوما .. شكرا لك ولأختك ولكل من شارككم ذلك .. مجتمعي بخير ما دام يحوي أمثالكم ..

    ردحذف
  2. الشكر لك أنت أخ بندر على كلماتك..
    أتمنى أن أستحقها يوماً..

    شذا

    ردحذف
  3. مشاء الله عليك ،، الله يوفقكم يارب ويجزاكم خير
    تقرير يفرح ويحزن بنفس الوقت :( ما توقعت فيه كذا

    موفقة يارب  

    ردحذف
  4. وإياك مالك..
    أنا كذلك لم أعتقد أن التعامل عند البعض منهنّ سيكون بهذا المستوى..
    الغريب أني أتذكر قبل ما يقارب العام كانت صديقة والدتي تود أن تكفل يتيم..وبقيت لأشهر حتى تمت الموافقة..فحوص..زيارات للمنزل..مقابلات..اهتمام وحرص شديدين حتى الآن بعد أن أصبح معها يأتون للزيارة بين كل فترة وأخرى للاطمئنان عليه..لا أعلم الحقيقة إن كان ما تعاملت هي معه هو جمعية إنسان أم جمعية أخرى

    أتمنى أن يتحسن الحال هناك..

    شكراً مالك

    شذا

    ردحذف
  5. فعلاً شذى أنا جداً سعيده بأنك استفدتي من تجربتك مع شباب عطاء <3 .. و فعلاً حنا جداً نعتذر عن "الفضوى" اللي حصلت .. لكن فعلاً اطفال جمعية انسان الله يحفظهم و يجعلهم من أفضل شباب الأمه الاسلاميه .. للأسف مع كل مره يكون فيه نشاط لنا معهم يتضح لنا مدى الهمجيه اللي قاعدين يربونهم فيها .. و عدم الأهتمام بتعليمهم أهم القواعد في أختلاطهم مع الناس .. فمثل ما قلتي المربيات نفسهم الله يهديهم و يصلحهم فيهم نوع من انواع الهمجيه .. يمكن لأنهم تربو بمثل هذس البيئه الرديئه .. لو بس يتعاملون معهم بمثل ما يلزمنا فيه ديننا كان كل شي والله بخير .. و غير كذا نفس المسؤولين عن مركز الحكير كانو مثال لعدم التعاون .. و غياب مديرتنا صعب مهمة التفاوض معهم .. لكن ان شاء لله بعون الله و بوجود أشخاص مثلك بنرتقي بأمتنا بديننا و عزيمتنا و ثقافتنا ..
    و بالمناسبه أتمني يكون وصلك ايميل مننا .. في حفل ان شاء لله راح يكون الاثنين بعد القادم .. إفطاو صائمين بإذن لله .. و راح يكون برضو مع اطفال جمعية إنسان .. لا تحرمينا من حضورك <3 ..
    شكراً لك شذا / اختك راله ..

    ردحذف
  6. أهلاً راله

    ما كتبته في التدوينة صدقاً لا ينفي سعادتي في المشاركة..وفي ذات الوقت لا أنكر ما شعرت به من ضيق لحالهم..ربما لأني لم أعتقد أنهم يعاملون كذلك..
    وبرأيي أن التقصير من الجمعية ذاتها لعدم توفير كفاءات..فالأمر تربية..ولا شيء أهم من ذلك..لأنه بلا شك من يربي سيحدد الكثير مما يتركه في نفس من يربيه..
    فكرت في أن أحادث إنسان نفسهم..بالإمكان تدريب المربيات على الأقل..أو جعل هناك تقييم لهن..
    لا أعلم كيف ستكون استجابتهم..لكن أفكر فيمن سأحادث حتى الآن..

    مسألة الفوضى في بداية الأمر..هي بسبب كثرة العدد كما أعتقد..وربمالو تم التقسيم على الأركان سيكون أفضل..

    واستفادتي لا شك فيها..فكل تجربة أتركها خلفي..تترك في نفسي أجزاء منها قبل أن ترحل..
    وعلى فكرة..سعدت أيضاً..لرؤيتي لك..بعد ما عجزت ألقاك فتويتر..وما عندي الرقم قلت راحت علي D:

    بحق الإنسان يفخر بأناس أمثالكم..حملوا هم غيرهم..لأهداف إنسانية بحتة..

    الإيميل نعم وصلني إن استطعت بإذن الله سآتي..لكني لم أرسل تأكيد الحضور بعد..
    متطلعة للقدوم..

    الشكر لك راله على ما كان منك هنا

    أراك على خير بإذن الله

    شذا

    ردحذف