كيف لا
أشتاقك..وكلّ التفاصيل اتخذتك قِبلة لها؟
تنحني
نحوك..لا تُضِلّ طريقَك أبداً..
وأنا؟
أدركه
تماماً..لا أضِلّه
كقسمات
وجهك..تمرّ من أمامها أناملي المتلهّفة
إلا أنّي
لا أجرؤ المضيّ فيه وكأنّي خُلِقت لأنتظر..لا أملك الاقتراب أكثر منك
خوفاً..
تردّداً..
أو لأني ببساطة صَنَعتْ حكاية شرقيّة..قد تنتهي إلى اللاشيء
تماماً
كما ابتدأت
وتقتل في
طريق ذبولها قلباً..حُمِّل بك..
بحكاياتك
بأحاديثك
الفاتنة
اتّخذتُ
عينيك محراباً..أمكث فيه طويلاً..دون أن أملّه
أو تصيبه
لعنة رتابة
وجدتُّ
في قلبك سكناً..أشدّ طمأنينة من طفل في عمق متاهات نوم
رأيتك..بشراً
أجمل ممّا تصوّرتُ يوماً
أحببتُك..وأنا
التي خشيت الحبّ كثيراً
حتى
عانقني في حين غفلة
وأطبق
شفتيّ
كي لا
أصرخ معترضة..كي لا أحملني وأذهب بعيداً عنه..
حتى
علمتُ كيف يكون..وما يفعل
دون أن
أعلم لمَ يفعل ما يفعل !
حتى
أنطقني بثرثرته مرغمة
وصيّرني
أنثى مختلفة عن ذي قبل
أتأمّل
كثيراً..أبتسم كغريب
أحمله..
أخبّؤه..
تفتضحني
أماراتٌ تقاسمها والحنين
أحببتكَ
رجلاً..أتلو تفاصيله قبل أن يسلبني النوم يقظة
أتمتم
باسمك..
تحدّثني
كل الصباحات عنك
ترافقني
أنت
وتتركني
في ذات الوقت
أحببتك
رغم كل شيء
رغم
الجهل الذي يسكن الكثير من المساحات بيننا وأمامنا
رغم أني
خشيتُ الحبّ يوماً..أحببتك

رغم أني خشيتُ الحبّ يوماً..أحببتك
ردحذفكلنا كنا نخشى الحب لكن وقعنا فيه و لم نستطع التخلص للان منه رغم انتهاء كل شىء
تظل تلك الذكريات العالقه بالذاكره معذبا لنا تستفزنا من حين لاخر
جميل ما خطته اناملك عزيزتي هنا
تقبلي مروري المتواضع
تحياتي ^_^