وحين تضْنَى الأشواق في صدري..بقبلةٍ منكَ أبرِئْها
فقد كانت بعافيةٍ..وعينُك قُرْبَ مولدها
يُطلّ حنيني الكَـلِمُ..بباب التّوق ينتظرك
وتعلو النفسَ أسئلةٌ
تحثّ الدمع تعتقه..
فأذكر أنيَ امرأة..
بلا وعد..
بلا ذكرى بميثاقِ
بأنك أنت سيّدها..
وما علِمَت
أهذا الحبّ يسكنه..
أم الأشواق واحدة وما انقسمت
*الصورة لصاحبها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق