عيناكَ تغرقُني حنيناً سرمدي
يا ملهمي
العمر فرْح ..والفرْحُ أنت
َعيناكَ تحملني إلى علياء حبِّك
كي أنتمي..
وصوتكَ المفتونُ أقربَ كي يروي اشتياق مسامعي
لا أرتوي
العمر فرْح ..والفرْحُ أنت
َعيناكَ تحملني إلى علياء حبِّك
كي أنتمي..
وصوتكَ المفتونُ أقربَ كي يروي اشتياق مسامعي
لا أرتوي
،
وملامحُك
أبقى بعطرِ ملامحِك
بعد ابتعادِ الخطوِ .. فور ابتداء الشوقِ
ما أن تعجز العينان أن تتعلّقا بنعيم قربِك ..واحتضانك
،
تسمو الحكاية من سموّ خصالها
ويلوذ بالصبرِ الجميل صحابها
عُشّاقٌ ويجنون التُّقى..
.. يعلّمون الناس سحراً مُهتدى
ما الحب إلا حكايةٌ علوية
كيف .. لماذا
ويلوذ بالصبرِ الجميل صحابها
عُشّاقٌ ويجنون التُّقى..
.. يعلّمون الناس سحراً مُهتدى
ما الحب إلا حكايةٌ علوية
كيف .. لماذا
يحرّف الطهر فيها .. يبدّدُ العدل عنها
وكل جمالٍ ظاهراً أو باطناً هو في الحقيقة لا يُرى؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق