السبت، ١٩ يونيو ٢٠١٠

انهزام~





بين عيني القدر ~ أنتظر
بلا أمل يلف خيوطه حول عنقي ..!
ما أبشع اليأس..يخالطه الحزن ، يخنق الروح المترقبة داخلي
تلك التي أعيتها كثرة أماني لا تنتهي سوى بخيبات أمل
الغريب أنها المجدد لها في كل مرة ..!
كيف يستحيل الضعف قوة ...وانهزامات الأيام نصراً مؤقت
لا يلبث حتى يعود إلى ما كان عليه؟
مجرد انهزام ~
يخلف وراءه الكثير مما يعجز المستقبل محوه
ويتشبث في النفس أكثر مع مرور الأيام

هناك تعليقان (٢):

  1. "كيف يستحيل الضعف قوة ...وانهزامات الأيام نصراً مؤقت
    لا يلبث حتى يعود إلى ما كان عليه؟
    مجرد انهزام ~"

    مؤثر وصادق. دفعني للتفكر كثيراً، واستعادة الذكريات.

    "يخلف وراءه الكثير مما يعجز المستقبل محوه
    ويتشبث في النفس أكثر مع مرور الأيام"

    اليأس كما أعرفه.

    أعجبتني الأفكار الجديدة، مست أوتاراً حساسة لدي.

    مبدعة يا شذا.

    ردحذف
  2. قد ندرك في اعماقنا أن الانهزامات عائدة دون أدنى شك إلا أننا نتغافل في أحيان حتى نجدها بين أيدينا
    ~
    كتبتها فور خروجي من اختباري الأول الأسبوع الماضي ..يبدو انها من بركاته .. :)
    ~
    شاكرة لك وجودك هنا سعد
    موفق

    شذا

    ردحذف