
تسوء
حتى لا يبقى للجمال موضعاً فيها
يتباهى أولئك ..بكل ما عنونه العدل جوراً
ورسمه الحاضر عدلاً ..ولا جدال في الأمر
يـُوَرَّث في النفس الضيق
ووحده يكفي
لينفي الإحساس بالحياة
ويجرد الإنسان من أدنى حقوق حريته
قد لا نعلم عنهم سوى أحرف انتظمت وقيل أنها أسماؤهم
ولا يعلمون عنّا سوى الشيء ذاته
لا شيء يبعث على الانتقام
لا شيء كان..لتتبعه سوء عاقبة..!
مجرد بشر..لم يدركوا أن التطرف في ممارسة حرياتهم
لن يثمر إلا تعدياً على حرية آخر
بشرُ ذلك الآخر..تماماً كما هم
أم أنهم ليسوا كذلك..!
منتهى الدناءة
ولم تكن هذه الكلمات من اللاشيء
شيء من حطام اشتعل..فحجب الطمأنينة عن قلبي
في وقت هو الأبعد عن أن يكون الأنسب
في لحظات كنت أتشبث بها بكل خيوط الأمل التي أجدها تكاد تفر من بين يدي
أجدني في لحظة لم أتنبأ أن القدر يحملها لي
أفقد كل أمل في بني البشر من حولي
أحرر وثاق الثقة بهم
وفكرة يتيمة يتفرد بها عقلي
أن عهدي بهم انتهى
ولا أطلب العودة البتة
قد شقّ على الأنفس أن تحمل النقاء أكثر
فلم يعد لي حاجة بكل أولئك.. ما دام رُفع من قلوبهم
وكأني بها فارغة مخروقة
وحدك تعلم
وحدك تملك كل شيء
فيا كريم هبني
شيئاً من طمأنينة..وأنفاس أبعد عن الاضطراب
وعينين تغفيان دونما خوف يفزعهما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق